قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون إن المترشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي ترشحه مقبول منذ البداية وإلى الىن لا يوجد أي مانع يمنعه من الترشح. وأضاف نبيل بفون اليوم الأحد 15 سبتمبر 2019، أن في صورة صدر حكم قضائي نهائي يمنع القروي من الترشح للانتخابات الرئاسية فذلك حديث آخر. وتابع بفون أنه في حال صدر حكم نهائي ضد القروي فإنه يقع الغاء اسمه من قائمة المترشحين .
أغلقت الدوائر الانتخابية في تونس أبوابها في نهاية الجولة من بين 24 مرشحا وقد تجاوزت نسبة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي، 27.84 بالمائة، وفق ما أعلنته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء في كل الولايات، باستثناء بعض المكاتب التي ستغلق قبل ساعتين لدواع أمنية بسبب وقوعها على الحدود الغربية للبلاد. وتجري هذه الانتخابات وسط تعزيزات أمنية مشددة، تحسبا لأي عمل إرهابي قد يتسبب في تعطيل هذا الموعد الانتخابي، وتفاديا لأي محاولة لتعكير هذا الحدث المنتظر. وساد “الصمت الانتخابي” كل مدن البلاد طيلة يوم أمس السبت، بعد 13 يوما من حملات دعائية ساخنة بين المرشحين، الذين تنافسوا على تقديم وترويج برامجهم الانتخابية إلى الناخبين، من خلال تجمعات انتخابية حضرتها حشود كبيرة.
على غير عادته، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خلال الأسبوع الأخير، مقابلات ماراثونيّة في أغلب وسائل الإعلام الإسرائيليّة، استباقًا لانتخابات الكنيست التي تجري يوم الثلاثاء المقبل. وركّز نتنياهو، تجنّبًا لقضايا الفساد التي تلاحقه وعددٍ من القضايا السياسيّة، على الحرب المقبلة في غزّة، فلم تمرّ مقابلة إلا وبدأها بالتأكيد على أن حربًا وشيكة ستقع في القطاع، "بشّر" نتنياهو أنها ستكون حاسمة. وليست تصريحاته انتخابيّة بطبيعة الحال، فيتحدّث المحللون العسكريون في الصحف الإسرائيليّة عن استعدادات جارية على قدم وساق لعدوان جديد على غزّة، ينكب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على التجهيز له منذ دخوله إلى منصبه، مطلع العام الجاري.
إذا نظرنا إلى كثرة عدد المرشحين وتمثيلهم لمختلف التيارات السياسية في تونس، فمن المتوقع أن ترتفع نسبة المشاركة في التصويت، وإن كان هناك من يرى أنها قد لا تتعدى نسبة المشاركة في الانتخاباتت الرئاسية الأخيرة عام 2014، والتي تجاوزت نسبة 64 بالمئة وإن كانت بالقطع ستتخطى نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية الأخيرة والتي بلغت 37 بالمئة. خريطة الانتماءات السياسية للمرشحين تكشف عن حالة تشتت واضحة داخل الدائرة السياسية التقليدية، وانحصرت المنافسة حينها بين معسكر الدائرة "الندائية" ومعسكر العائلة الإسلامية المحافظة "النهضوية". فالبيت الندائي لديه 6 مرشحين على الأقل في هذه الانتخابات، فيما ينتمي 4 مرشحين لمعسكر الإسلام السياسي في الوقت الذي تدفع فيه الداىرة اليسارية بثلاثة من قيادييها. هذا إلى جانب بروز عدد من المنتمين لتيارات سياسية مختلفة والمترشحين المستقلين الساعين إلى تسجيل حضورهم في هذا السباق الرئاسي وذلك لتعزيز فرصهم في الانتخابات التشريعية المتزامنة معركتها مع السباق الرئاسي. هذا التشتت سيصعب من مهمة المرشحين والناخبين على السواء.