اخاطبكم اليوم بمناسبة اربعينية والدي الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ، الرجل الذي وهب حياته للعلم وسخرها لخدمة تونس واعلاء رايتها طيلة العمر ، ليرحل في عيد الجمهورية يوم 25 جويلية الفارط تاركا وراءه اجماعا وطنيا ودوليا على مناقبه وخصاله الوطنية... أخاطبكم اليوم وانا للأسف بعيد عن عائلتي وأمي في فترة الحزن والفراق لوالدي ، وكذلك بعيد عنكم ، مجبرا لا مخيرا ، لحماية النداء من استهدافهم خاصة بعد حملات التشويه والفتن ومحاولات الاختراق والتقسيم وتحويل نواب الكتلة والصراع على الشرعية والتشكيك فيها ثم الابتزاز ، فكما تعلمون فإن وجوه النفاق والغدر قد كشرت عن انيابها بعد أن ذرفت دموع التماسيح علي الراحل وسألت طويلا حتى ينسى الشعب التونسي حجم ما اقترفوه من غدر و نكران جميل في حق الرئيس الباجي قائد السبسي ، وهاهم الآن يستأنفون استهدافهم لسيرة الزعيم الراحل ولحزبه ولعائلته مباشرة بعد انتهاء مسرحية حزنهم عليه. اخاطبكم اليوم وآلة حكومة الشاهد تشن في حقي حملة قذرة للهرسلة والتشويه وتوظيف أجهزة الدولة لتصفيتي وتصفية حزب نداء تونس أو الاستيلاء عليه ، الحزب الذي اسسه الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ... يوظفون كل طاقة الشر الكامنة في نفوسهم للتشويه والابتزار والفبركة والتمويه واصطناع الأكاذيب وتركيب الملفات في حق كل من يخالفهم ، ويتمادون في استغلال وسائل الدولة في محاولة تركيع منافسيهم ويستنجدون بالعناوين الكاذبة التي تصح عليهم قبل أن تصح على غيرهم ، هم المافيا وهكذا يتصرفون ، هم الفساد وهكذا عاثوا في تونس فسادا واشبعوا الشعب التونسي بفشلهم فقرا وجوعا وترديا للخدمات العمومية وانهيارا اقتصاديا وأزمة اجتماعية عميقة، ورغم ذلك ومثلما علمنا الرئيس الراحل فحبل الكذب قصير وسنصمد في وجه هذا المنزلق الاستبدادي الخطير وهذا الانحراف السياسي الكبير ، لان الباطل لا يمكن أن يدوم مهما طال الزمن وستبقى روح الباجي قائد السبسي حية فينا نستمد منها روح الصمود والمقاومة لهؤلاء الذين يتوهمون ان اتباع وسائل الغدر والنفاق والكذب والابتزار والترهيب يمكن ان يجعل تونس أقوى.... تونس ستكون بالتأكيد أقوى لكن بدونهم. وما بني على باطل فهو باطل . ان نهاية هذه المسرحية الرخيصة أوشكت على النهاية ... رحم الله والدي الرئيس الراحل وألهمنا جميعا جميل الصبر والسلوان... حافظ قائد السبسي
الوثائقي الذي تمّ بثّه الان على الوطنية 1 ، حول الرئيس الراحل الباحي قائد السبسي يتضمّن اخطاء فضيعة حول مسيرة الرئيس السابق . من كتب النص ، لم يتثبّت من عديد الحقائق التاريخية ، كما انّه يجهل تفاصيل مهمة عن مسيرته و مواقفه . من ذلك انّ الباجي ساهم مع احمد المستيري في تاسيس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين و هذا خطا لان ما حصل العكس تماما ، اضافة الى اسباب طرده من الحزب الدستوري بسبب مطالبته بالديمقراطية داخل الحزب و هذا لم يشر اليه.
دُفن عبدالله، النجل الأصغر للرئيس الراحل محمد مرسي، في الثانية من صباح اليوم الجمعة 6 سبتمبر/أيلول 2019 بالتوقيت المحلي، مجاوراً لمقبرة والده، شرقي العاصمة القاهرة وسط تواجد أمني. وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي أسرة مرسي ان مراسم دفن عبدالله (نحو 25 عاماً)، بحضور كامل أسرته وأشقاء أبيه، بمقبرة مجاورة لوالده الراحل بمدينة نصر». وأوضح أن إجراءات الدفن استغرقت نحو ساعة وسط حضور أمني أيضاً، بالإضافة إلى حضور أصدقاء لنجل مرسي بمحيط منطقة المقابر. وكشف عبدالمقصود أن السلطات المصرية سمحت لأسامة نجل مرسي والمحبوس حالياً بالخروج من محبسه وحضور مراسم الدفن. وأشار إلى أن أفراداً من أسرة وعائلة مرسي، أدوا صلاة الجنازة على نجل الأخير، في وقت سابق من مساء الخميس بمشرحة زينهم (وسط القاهرة)، قبل أن تسمح السلطات أن ينتقل لمثواه الأخير لدفنه بجوار مقبرة والده. وأوضح أن كافة أشقاء عبدالله، وهم أسامة وأحمد وعمر والشيماء، بالإضافة إلى والدته (نجلاء مسيل) حضروا مراسم الدفن.
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بغرق ما يقارب عن 40 شخصاً على الأقل قبالة سواحل ليبيا في أحدث الكوارث التي طالت اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. وجددت المفوضية دعوتها العاجلة للتحرك من أجل إنقاذ الأرواح. وذكرت في بيان صحفي أن حوالي 60 شخصاً أُنقذوا وتم نقلهم إلى الشاطئ في بلدة الخمس الساحلية والتي تبعد حوالي 100 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس. وقد باشر خفر السواحل الليبي وصيادون محليون عملية الإنقاذ منذ صباح اليوم الثلاثاء والتي ما زالت مستمرة. وقال فينسنت كوشتيل، المبعوث الخاص للمفوضية لوسط البحر المتوسط "يجب ألا نقبل ببساطة حدوث هذه المآسي واعتبارها حتمية. يجب أن يتحول التعاطف من الآن فصاعداً إلى عمل فعلي لمنع وقوع خسائر في الأرواح في البحر، وتفادي حالة اليأس التي تحفز هؤلاء الأشخاص على المجازفة بحياتهم في المقام الأول". ووفق بيان صحفي صادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (أنسميل) قيّمت كليمنتس، خلال الزيارة، الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في البلاد. وقال البيان "مع استمرار الاشتباكات يوميا فإن العديد من الناس فقدوا منازلهم، وهم يعانون من صعوبة الوصول إلى الخدمات، إلى جانب انقطاعات الكهرباء اليومية. هناك أكثر من 268,000 نازح ليبي داخل البلاد، منهم قرابة 120,000 نزحوا منذ بدء الاشتباكات في أبريل". وأكدت كليمنتس على ضرورة أن يواكب الدعم الإنساني وتيرة الاحتياجات المتزايدة، وعدم نسيان من يعانون في ليبيا. ووفق ما ورد في البيان الصحفي قالت المسؤولة الأممية "لقد تأثرت بقصص الصمود والشجاعة التي سمعتها في ليبيا. يعاني اللاجئون في ليبيا من الاعتداءات على أيدي المهربين، ومن الاحتجاز لفترات مطولة، كما يقاسي أكثر من 50,000 منهم لإعالة أنفسهم وهم يعيشون في الأوساط الحضرية". وخلال نقاشات مع وزير الداخلية فتحي باشاغا، جددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين التزامها بالعمل المشترك من أجل إنهاء الاحتجاز التعسفي في ليبيا، حيث يحتجز أكثر من 4,800 لاجئ ومهاجر. وقال البيان الصحفي إن عام 2019 شهد مغادرة 1,345 لاجئاً من ليبيا في إطار برنامج الإجلاء وإعادة التوطين.
قال مصدران مقربان من حزب الله لرويترز، الثلاثاء 27 أوت/أغسطس2019، إن حزب الله المدعوم من إيران يجهز «لضربة مدروسة» ضد إسرائيل بحيث إنها لا تؤدي إلى حرب كرد فعل على الطائرات المسيرة في بيروت. وقال أحد المصادر «يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب لا يريدها حزب الله ولا إسرائيل.» وأضاف «التوجه الآن لضربة مدروسة. ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع ثان، فالحروب لا تكون دائماً نتيجة قرارات منطقية». وفي وقت سابق، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زعيم جماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله أن «يهدأ» بعدما حذر إسرائيل من أنه يعد لرد وشيك على سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان نصر الله اتهم في كلمة يوم الأحد إسرائيل بشن هجوم بطائرة مسيرة انفجرت في وقت سابق من ذلك اليوم. وقال نصر الله «أقول للجيش الإسرائيلي على الحدود.. من الليلة قف على الحائط على رجل ونصف وانتظرنا.. يوماً يومين ثلاثة أربعة.. انتظرنا.. (لأن) ما حصل ليلة أمس لن يمر معنا. لن يمر». وانفجرت إحدى الطائرتين اللتين سقطتا قرب الأرض مما أوقع أضراراً بالمركز الإعلامي لحزب الله في الضاحية الجنوبية ببيروت التي تهيمن الجماعة عليها. ورفض مسؤولون إسرائيليون التعقيب عندما سئلوا إن كانت إسرائيل مسؤولة عن الهجوم.