- التفاصيل
- By عن وزارة الشّؤون الثقافية
تابعت وزارة الشّؤون الثقافية الضجة التي تلت حفل الفنّان المصري أحمد سعد في "المهرجان الدولي للتخييم والفنون والرياضة ببنزرت" وبعد التحري الأولي في حيثيات الخلاف يهمّها توضيح ما يلي:
- التفاصيل
- By وزارة الشؤون الثقافية
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وفي إطار العمل على تنفيذ برنامج الإصلاحات الكبرى للوزارة وتحفيز الاستثمار في المجال الثقافي، انتظمت أمس الخميس 9 فيفري 2023 بالشراكة بين وحدة الإحاطة بالمستثمرين ومركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقيروان الندوة الإقليمية الثالثة حول تحفيز الاستثمار في القطاع الثقافي وإنطلاق تركيز أوّل مخبر جهوي للصناعات الإبداعية بولاية القيروان وذلك بالمركب الثقافي أسد ابن الفرات
وشملت هذه الندوة الإقليمية كل من ولايات القيروان وسوسة والمنستير والمهدية وصفاقس وسيدي بوزيد
وتضمّن برنامجها جلستين، الأولى للتعريف بأهم الحوافز المالية والجبائية المتوفرة للمستثمرين في القطاع الثقافي سواء منها الحوافز المنظمة بقانون الاستثمار أو الحوافز الخصوصية التي يتمتع بها القطاع الثقافي، أما الجلسة الثانية فقد خصصت لتسليط الضوء على الشروع في تركيز المخبر الجهوي للصناعات الإبداعية بالقيروان كمشروع نموذجي يكرس أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية كقطاع تنموي
حيث تم التطرق في الجلسة الأولى إلى أهم الحوافز المالية والجبائية للاستثمار في القطاع الثقافي من خلال عدد من المتدخلين وهم السادة الطاهر حتيرة المدير العام للشركة التونسية للضمان وحاتم سالمي المدير الجهوي لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد بالقيروان ودرة فضلون المكلفة بالمشاريع بصندوق الودائع والأمانات إلى جانب السيدة لمياء البنوني المكلفة بتسيير وحدة الإحاطة بالمستثمرين بوزارة الشؤون الثقافية
وتم التعرف على أهم الآليات التي توفّرها الدولة لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في المجال الثقافي من خلال دعم البيئة التشريعية والإدارية لهذا المجال والتعريف بالامتيازات المالية والجبائية الموجودة سواء في التشريع العام أو التشريع المتعلق بتشجيع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وتحفيز انخراط المؤسسات والأفراد في رعاية وتمويل المشاريع والأعمال الثقافية
أما في الجلسة الثانية فقد كان المتدخلون كل من السيدات سلوى عبد الخالق المديرة العامة لمركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي وسامية شلبي وهي جامعية وناشطة في المجتمع المدني في مجال التكنولوجيات الرقمية
وربيعة بلفقيرة المديرة العامة للعمل الثقافي إلى جانب السيد رمزي القرواشي المدير العام للمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة
وربيعة بلفقيرة المديرة العامة للعمل الثقافي إلى جانب السيد رمزي القرواشي المدير العام للمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة
الذين أكدوا على جدوى بعث أوّل مخبر جهوي للصناعات الإبداعية وبحث سبل تأطير المؤسسات الناشئة في مجال الصناعات الثقافية من قبل مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، فضلا عن بلورة تصوّر تشاركي لمؤسسات العمل الثقافي ومكونات المجتمع المدني
إذ يعتبر تأسيس المختبرات الإبداعية أحد أهم المبادرات الأساسية لتطوير الاقتصاد الإبداعي باعتبارها فضاءات ملائمة لتحفيز الابتكار الذي يشكل أحدَ أسس وجود الصناعات الثقافية والإبداعية وتطوّها وتعزيز التعاون متعدد التخصّصات لتوليد ذكاء جماعي قادر على إنتاج قيمة اجتماعية وثقافية وريادية ضرورية لظهور المشاريع المبتكرة
- التفاصيل
- By عن وزارة الشؤون الثقافية
أُسدل الستار اليوم السبت 10 ديسمبر 2022 على فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لأيام قرطاج المسرحية بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي ووالي تونس السيد كمال الفقي ونخبة من المسرحيين التونسيين والعرب والأفارقة.
وقبل الإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية لهذه الدورة، كرّمت وزيرة الشؤون الثقافية الممثلتين القديرتين سلوى محمد وفاطمة بن سعيدان والكاتب المسرحي محمد العوني.
وفازت المسرحية المغربية "حدائق الأسرار" للمخرج محمد الحر بالجائزة الكبرى للمهرجان (العمل المتكامل)، وتحصلت أيضا على جوائز أفضل إخراج وأفضل سينوغرافيا وكذلك أفضل أداء نسائي.
وتُوّج المسرح التونسي بجائزة "أفضل نص" التي كانت من نصيب مسرحية "تائهون" من إخراج نزار السعيدي و دراماتورحيا عبد الحليم المسعودي.
وجاءت نتائج المسابقة الرسمية للدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية على النحو التالي :
// جائزة أفضل عمل متكامل (الجائزة الكبرى) :
مسرحية "حدائق الأسرار" (المغرب)
// أفضل إخراج:
* محمد الحر مسرحية "حدائق الأسرار" (المغرب)
// أفضل نص:
* عبد الحليم مسعودي ونزار السعيدي عن مسرحية "تائهون" (تونس)
// جائزة أفضل سينوغرافيا (أسندها مسرح الأوبرا) :
* مصطفى العلوي ومحمد الحر عن مسرحية "حدائق الأسرار" (المغرب)
// جائزة أفضل أداء رجالي :
* غسان أشقر عن مسرحية "لغم أرضي" (فلسطين)
// جائزة أفضل أداء نسائي :
* جليلة تلمسي عن مسرحية "حدائق الأسرار" (المغرب)
// جائزة الاتحاد العام التونسي للشغل "فرحات حشاد" لأفضل تقني :
الفنان العرائسي محمد نوير (مسرحية "المنفى" للمخرج نادر بلعيد)
// جائزة نجيبة الحمروني لحرية التعبير (تسندها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين):
* مسرحية "ثقوب سوداء" لعماد المي (تونس)
* تنويه خاص : مسرحية "عطارد" لأوس إبراهيم (تونس)
// جوائز مسرح الحرية بالشراكة مع الهيئة العامة للسجون والإصلاح :
* الجائزة الأولى : مسرحية "تخلبيزة" للسجن المدني ببرج العامري
* الجائزة الثانية : مسرحية "بالسلامة" لسجن النساء بالمسعدين.
* الجائزة الثالثة : مناصفة بين العمليْن "هذا بختي" للسجن المدني بالمهدية و"Xy" لسجن النساء بمنوبة.
- التفاصيل
- By عن وزارة الشؤون الثقافية
السيدة نصاف بن حفصية تقيّم الدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية
خلال حفل اختتام الدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية
السبت 10ديسمبر 2022
https://youtu.be/9ehjoGZW4fI
خلال حفل اختتام الدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية
السبت 10ديسمبر 2022
https://youtu.be/9ehjoGZW4fI
- التفاصيل
- By عن إدارة المهرجان
رُفع الستار بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي عن الدورة الثالثة والعشرين لأيام قرطاج المسرحية، وأعطت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي شارة انطلاق فعاليات هذه الدورة مساء يوم السبت 3 ديسمبر 2022 ، وذلك بحضور وزير التشغيل والتكوين المهني السيد نصر الدين النصيبي وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس إلى جانب صنّاع الفن الرابع من ممثلين ومخرجين ومنتجين ونقّاد.
وفي كلمة ألقتها لدى افتتاحها للمهرجان، بيّنت وزيرة الشؤون الثقافية أن تجدّد موعد مبدعي الفن الرابع و فرسان الركح وكل محبي المسرح جعل من أيام قرطاج المسرحية تظاهرة متفردة نحتت اسما ومكانة لها ضمن التظاهرات العربية والافريقية والعالمية المرموقة التي تعنى بالمسرح.
كما أشارت إلى أن أيام قرطاج المسرحية مهرجان نشأ عربيا وافريقيا ويتطلع للعالمية، حيث ساهم منذ نشأته في التعريف بالأعلام المسرحية التونسية والعربية والافريقية، فضلا عن حرصه على تطوير مضامينه من خلال تبادل التجارب والخبرات والسعي إلى الارتقاء به من منصّة للعروض إلى سوق لفنون الفرجة، لذلك تؤسس هذه الدورة الجديدة لمشروع فني جديد يرتقي بالإبداع المسرحي ويسند كل صناع الفن الرابع كما يُمتّن الشراكات والتبادل الثقافي وتنافذ التجارب والمدارس المسرحية المختلفة لتظلّ لهذا الفن قدم راسخة متأصلة ببلادنا ارتقاء بالذائقة الجمالية وتنويرا للعقول وانفتاحا على الثقافات المتعددة وقبولا للاختلاف.
وقد أكدت الوزيرة على أهمية المكانة التي توليها وزارة الشؤون الثقافية للمسرح دعما وتشجيعا ومرافقة، لتكون هذه الأيام سوقا مسرحية إقليمية ودولية تتضمن فضلا عن العروض، ورشات وندوات للتفكير في واقع المسرح وآفاقه لعل أهمها الندوة الدولية حول"آفاق انتاج وترويج المسرح العربي والافريقي".
وأبرزت في السياق ذاته أن الفن عموما والمسرح خصوصا فضلا عن قيمته الفنية الثابتة في ترسيخ الابداع والارتقاء بالتفكير الحر والمتنور، يجب التفكير في طرائق لجعله صناعة ثقافية تنتج الثروة وتسهم في التنمية وتدفع الاقتصاد الوطني والترويج لبلادنا.
ومن جهتها، قالت مديرة الدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية السيدة نصاف بن حفصية إن شعار الدورة "برشة محبة" إنما هو تعبير يعكس الوفاء والامتنان لمن وهبوا حياتهم للفن الرابع إبداعا وتأسيسا مؤكدة حتمية تطوير مضامين أيام قرطاج المسرحية كي تصبح سوقا فنية استجابة للمرحلة التاريخية.
وتحل السينغال ضيف شرف الدورة 23 التي تعتبر أحد أهم التجارب المسرحية الافريقية، كما تشهد هذه الدورة مشاركة 82 مسرحية من 23 بلد وتسجل عودة المسرح السوداني واللبناني بعد غياب في الدورات الماضية.
وتكرم هذه الدورة مجموعة من رموز المسرح التونسي الذين غادرونا بعد مسيرة حافلة في عالم الابداع المسرحي
وهم على التوالي توفيق البحري وهشام رستم وصادق الماجري ومنجي التونسي واسماعيل بوسلامة وبشير خمومة وعادل حباسي وعادل مقديش.
وتولت وزيرة الشؤون الثقافية صحبة مديرة المهرجان تكريم نخبة من الفنانين المسرحيين الذين تميزوا بأعمالهم ومسيرتهم الفنية وهم سهير المرشدي من مصر وأيمن زيدان من سوريا وحبيب ديمبيلي من مالي وقاسم بياتلي من العراق وعلاء الدين أيوب ومحمد اليانقي من تونس.
وقد شهد حفل الافتتاح مجموعة من الفقرات كان قاسمها المشترك فنون الفرجة فقد قدم كل من الفنان ياسر الجرادي أغنيته الشهيرة "نرجعلك ديما" كما قدمت الفنانة لبنى نعمان ومجموعة حسّ أغنية "مازلت خضراء" أما الفنان لطفي بوسدرة فقد قدم بدوره فقرة تتمثل في رقصة الفلامنكو.
خارج قاعة الأوبرا واكب الحضور وصلات غنائية قدمتها مجموعة "سراب" من أداء الفنانة رانية الجديدي إلى جانب عروض فردية من المسرح الصامت (الميم).
وكان العرض الافتتاحي لأيام قرطاج المسرحية في قاعة مسرح الجهات بمسرحية "أنا الملك" للمخرج معز حمزة
التي تستعرض بإيقاع حركي مطرد نقدا لجوانب في شخصية السياسي باعتماد لغة عربية فصحى وأداء متميز لكل من الفنانين نور الدين العياري وفاتن الشوايبي وضياء منصوري وأروى الجندوبي ومعز حمزة.
وخارج أسوار مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، شهدت فعاليات الافتتاح عرض فرقة "دندري" بشارع الحبيب بورقيبة وهو عبارة عن مزج بين الموسيقى الافريقية والتونسية في توزيع جديد يواكب روح العصر وعرض لسيرك باباروني بالمكان نفسه.
إلى جانب عرض مسرحية "شوق" للمخرج حاتم دربال بقاعة الريو حيث تدور أحداث هذه المسرحية حول الخلافات العائلية القديمة التي تطفو على سطح الذاكرة لنكتشف من خلال شخصيات العمل مدى هشاشتها وعمق ألمها وعزلتها.
وقد كتب هذا العمل الناقد حمدي حمايدي ودراماتورجيا حاتم دربال ومعز عاشوري، وهو عمل من تمثيل آمال الفرجي ونادرة التومي ومريم بن حسين وعبد المنعم شويات.