أبرزها في 2026 جائزة الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشبان (2025-2026): تهدف لتشجيع الباحثين العرب على الابتكار، وتستهدف الباحثين، المؤسسات، وبراءات الاختراع بمكافأة 5000 دولار. جائزة حمدان - الألكسو للبحث التربوي المتميز: جائزة سنوية بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد، تهدف لدعم الباحثين التربويين في الوطن العربي. جائزة حمدان - الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم : تركز على حلول تعليمية مبتكرة تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. جائزة ابن خلدون-سنغور للترجمة: جائزة سنوية متخصصة في الترجمة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية بين العربية والفرنسية. وسام التميز الثقافي العربي: تكريم رفيع المستوى للشخصيات البارزة في دعم الثقافة والهوية العربية...
حدث اليوم، تولت المنظّمةُ العربيّة للتّربية والثّقافة والعُلوم "الألكسو" تنظيم فعالية رسمية بمقرها في تونس، لتكريم السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عُمان، بمنحه وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية إذ أن منح وسام التميز الثقافي العربي يأتي لأول مرة منذ تاريخ نشأة المنظمة، في خطوة تعكس تقديرها للدور الثقافي العربي البارز والداعم لمسارات التنمية الفكرية والثقافية في المنطقة.
الوسام يحمل أبعادا رمزية لافتة، فهو ليس مجرد ميدالية تكريمية، وإنما يعبر عن الفضاء العربي الذي تنطلق منه المنظمة:
وقد جاء هذا التكريم تقديرا لاهتمام السلطان بالتراث الثقافي، ودوره في دعم التقارب الثقافي العربي، والإسهام في تعزيز التفاهم بين الدول العربية، فضلا عما تمثله عُمان اليوم من حضور ثقافي متقدم على المستويين العربي والدولي.كما أن الوسام نفسه يحمل أبعادا رمزية لافتة، فهو ليس مجرد ميدالية تكريمية، وإنما صُمم ليعبر عن الفضاء العربي الذي تنطلق منه المنظمة، إذ يضم حلقات ترمز إلى الدول العربية، إلى جانب عناصر زخرفية وتفاصيل مصنوعة من الذهب والفضة، وهو يعكس المكانة التي باتت تحتلها سلطنة عُمان بوصفها ركيزة ثقافية، ليس في الفضاء العربي وحده، وإنما في المشهد الثقافي الأوسع.
كما يُعد تكريم السلطان هيثم بن طارق من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بوسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية، حدثا مهما على الصعيدين العربي والدولي، بحيث يلفت أنظار المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي إلى سلطنة عمان كدولة حديثة تتبنى نهجا ثابثا في منح الأولوية لقيم المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية، وفي ترسيخ الأمن الثقافي كحصن ودرع لحماية الهوية العمانية والخصوصيات الوطنية التي تتشكل منها ملامح المجتمع العماني المتجذر في بيئته الحضارية والمتمسك بجذوره الضاربة في أعماق التاريخ.كذلك يأتي هذا التكريم في ظل حضور ثقافي وفكري متنامٍ لسلطنة عُمان على المستويين العربي والدولي، من خلال دعم المشاريع الثقافية والمعرفية، وتعزيز الحوار الحضاري، والمحافظة على الموروث الثقافي، بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040 التي تضع الثقافة والهوية ضمن مرتكزات التنمية الوطنية.
الثقافة كمحرك تنموي لصناعة المستقبل، وجسر مفتوح للحوار مع العالم:
و للإشارة فإن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد رئيس دولة عُمان. تولى جلالته مقاليد الحكم في البلاد في 11 جانفي 2020 بعد وفاة المغفور له جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد الذي حكم سلطنة عمان من 1970 إلى 2020. وشأنه شأن السلطان الراحل قابوس، فإن جلالة السلطان هيثم هو أحد أفراد أسرة البوسعيد التي حكمت عمان منذ القرن الثامن عشر.
وتحتل الثقافة مكانة مهمة في فكر السلطان هيثم، باعتبارها ركيزة أساسية في رؤية سلطنة عُمان الحديثة، حيث ينظر إليها على أنها الهوية التي تجمع العُمانيين وجذورهم الحضارية، والمحرك التنموي لصناعة المستقبل، والجسور المفتوحة للحوار مع العالم.
ويتجلى هذا الفكر في محاور أساسية، من بينها النظر الى الثقافة كبناء حضاري وهوية وطنية، وتأكيد السلطان على أن المعرفة هي نتاج الفكر، وأن تدوينها وحفظها أساس تراكمي لمواصلة التقدم الحضاري .
ومنذ انضمامه الى الفريق الحكومي قبل عقود، بما في ذلك عمله وزيرا للتراث والثقافة لسنوات طويلة، اهتم السلطان هيثم بالثقافة والتربية والعلوم كأساس لبناء الإنسان وتكريس هوية الدولة، وذلك من خلال الكثير من المبادرات والمنجزات، كدعم البعثات الأثرية العالمية، وإصدار الموسوعات الوطنية، وتعزيز حرية التعبير والمشاركة المجتمعية لتلبية طموحات الشباب والمثقفين...