- التفاصيل
- By arwa world news
في ليلة ساحرة من ليالي مهرجان قرطاج الدولي في دورته التاسعة والخمسين، أضاءت الفنانة المصرية مي فاروق سماء المسرح الروماني يوم السبت 16 أوت 2025، مقدمةً عرضًا استثنائيًا أعاد إلى الأذهان سحر كوكب الشرق أم كلثوم.
في ليلة ساحرة من ليالي مهرجان قرطاج الدولي في دورته التاسعة والخمسين، أضاءت الفنانة المصرية مي فاروق سماء المسرح الروماني يوم السبت 16 أوت 2025، مقدمةً عرضًا استثنائيًا أعاد إلى الأذهان سحر كوكب الشرق أم كلثوم.
- التفاصيل
- By arwa world news
في ليلة الثالث عشر من أوت 2025، تقاطعت رمزية عيد المرأة التونسية مع الهواجس الوطنية والإنسانية على ركح مهرجان قرطاج الدولي، حيث أطلت الفنانة التونسية صوفية صادق في عرضها الموسيقي الماتع "سيدتي"، لتحيي ليلة استثنائية حملت في طياتها الطرب والانتماء والذاكرة.
في ليلة الثالث عشر من أوت 2025، تقاطعت رمزية عيد المرأة التونسية مع الهواجس الوطنية والإنسانية على ركح مهرجان قرطاج الدولي، حيث أطلت الفنانة التونسية صوفية صادق في عرضها الموسيقي الماتع "سيدتي"، لتحيي ليلة استثنائية حملت في طياتها الطرب والانتماء والذاكرة.
- التفاصيل
- By arwa world news
تؤمن الشعوب بأن أمجادها تُبنى على أساس متين من تراثها، وأن هويتها تتجذر في حكايات الماضي وفنون الأجداد.
وفي تجسيد حي لهذه الفلسفة، تحول المسرح الروماني العريق إلى ملتقى عالمي للثقافات، حيث احتضنت الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان قرطاج الدولي سهرة "فلكلور" الاستثنائية مساء الاثنين 11 أغسطس 2025.
تؤمن الشعوب بأن أمجادها تُبنى على أساس متين من تراثها، وأن هويتها تتجذر في حكايات الماضي وفنون الأجداد.
وفي تجسيد حي لهذه الفلسفة، تحول المسرح الروماني العريق إلى ملتقى عالمي للثقافات، حيث احتضنت الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان قرطاج الدولي سهرة "فلكلور" الاستثنائية مساء الاثنين 11 أغسطس 2025.
- التفاصيل
- By arwa world news
في سهرة مزاجها من ذكريات وحنين وقصص محبة مع الجمهور التونسي ترسخت على مر السنين، توهجت "شمس الغنية اللبنانية" نجوى كرم على ركح مهرجان قرطاج الأثري في التاسع من أوت 2025.
في سهرة مزاجها من ذكريات وحنين وقصص محبة مع الجمهور التونسي ترسخت على مر السنين، توهجت "شمس الغنية اللبنانية" نجوى كرم على ركح مهرجان قرطاج الأثري في التاسع من أوت 2025.
- التفاصيل
- By arwa world news
لم يكن العرض مجرد أداء فني، بل طقس ركحي مركّب تقاطعت فيه الأصوات والصور والأجساد والظلال، ليصوغ تجربة إصغاء عميقة تسائل الذات والذاكرة، وتستحضر الماضي لتفتح أبواب التفكر في الحاضر والمستقبل.
لم يكن العرض مجرد أداء فني، بل طقس ركحي مركّب تقاطعت فيه الأصوات والصور والأجساد والظلال، ليصوغ تجربة إصغاء عميقة تسائل الذات والذاكرة، وتستحضر الماضي لتفتح أبواب التفكر في الحاضر والمستقبل.