جريمة مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي ونجله المعتصم بالله بعد أسرهما أحياء والتنكيل بجثمانيهما بصورة وحشية ودفنهما في مكان مجهول جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك للقانون الدولي الإنساني، عام 2011، هذا ما وصفته وكالة الأنباء الليبية نقلا عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، التي أعلنت استياءها مما وصفته بصمت المحكمة الجنائية الدولية حيالها.
وطالبت اللجنة في بيانها المحكمة الجنائية الدولية فتح "تحقيق شامل في مقتل القذافي ونجله المعتصم بالله، باعتبار المحكمة الجنائية الدولية مسؤولة بشكل مباشر عن إصدار مذكرة التوقيف والملاحقة للقذافي، وتحديد الأطراف المحلية والإقليمية والدولية المتورطة والمسؤولة عن جريمة قتله وفي مقدمتها حكومتا قطر وفرنسا".
كشف موقع “فيداس″ الإلكتروني عن علاقة غرامية بين شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كاتيا فييرو (40 سنة)، والرئيس التنفيذي لشركة “حديد مصر” والداعم لقنوات “أون سبورت” الرياضية المصرية، أحمد أبو هشيمة.
وبحسب موقع “فيداس″ فإن علاقة أحمد وكاتيا فييرو جيدة وتسير بشكل جيد وهناك الكثير من الحب بينهما، وبحسب المعلومات المسربة فإن علاقة المليونير أبو هشيمة والمغنية فييرو شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بدأت منذ عدة أشهر
رئيس شركة مايكروسوفت بيل غيتس قدم أكبر تبرع له منذ عام 2000 لمؤسسات خيرية.
بيل غيتس تبرع بأربعة مليارات وست مئة مليون دولار .
ومنذ عام 1994 حتى الآن تبرع غيتس البالغ من العمر واحد و ستين عاما وزوجته ميليندا بنحو خمسة وثلاثين مليار دولار سواء بشكل نقدي أو على شكل أسهم لعدة منظمات خيرية.
كشف وزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك ضمن برنامج ترفيهي سر المحفظة النسائية التي يحملها دوما عندما يسير في شوارع تل أبيب.
وقال “باراك” خلال استضافته في برنامج ترفيهي ساخر “ظهر الشعب” مفسرا الصورة التي نشرت في الإعلام وظهر فيها وهو يحمل حقيبة يد صغيرة لا تفارقه : إنه يحمل مسدسه الشخصي بعدما تم رفع الحراسة عنه نتيجة تقليص وتحويل بعض حراس المخابرات العامة “الشاباك” لنجل رئيس الحكومة يائير بنيامين نتنياهو لأنه يقيم في شقة خاصة به وتقيم بجواره بعض النساء الإسرائيليات اليساريات الراديكاليات.
كشف العميل الاستخباراتي المتقاعد ألان ماكجريجور والبالغ من العمر 68عاما انه تمت تصفية الاميرة ديانا وصديقها دودي الفايد من خلال حادث سير مدبر في باريس.
ويستند ماكجريجور في هذه التصريحات الى هشاشة الحراسة والاستعدادات الأمنية المخصصة للأميرة قبل ستة اشهر على وفاتها وكأن الأمر متعمد.
ففي فندق ريتز بباريس حيث كانت الاميرة تقيم ليلة مقتلها أشار العميل الى ان الاجراءات الأمنية كانت بالفعل مخزية.