نجم نادي ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر لكرة القدم، محمد صلاح نشر مجموعة من الصور من عطلته في جزر المالديف.
صور محمد صلاح من عطلته، نالت اعجاب صديقه ديان لوفرين مدافع نادي ليفربول، حيث قام بالتعليق على أحد منشوراته قائلاً: "ماذا؟ ألا زلت تقضي عطلتك؟ استمتع يا صديقي".. ساخراً من طول الفترة التي أمضاها محمد صلاح في التنقل والاستمتاع بإجازته الصيفية بين دبي وبيروت والمالديف والقاهرة.
الحساب الرسمي لهيئة السياحية في المالديف اسنغل صورة محمد صلاح التي حصدت أكثر من مليون ونصف علامة إعجاب، حيث تم إعادة نشر الصورة مرفقة بتعليق جاء فيه: "النجم العالمي المصري محمد صلاح أختار جزر المالديف هو وعائلته لقضاء عطلة ما بعد نهاية كأس العالم..أليس هذا كافيًا لتغير رأيك وتقوم بزيارتنا؟!"
رئيس لجنة العقوبات الأممية المفروضة على ليبيا، كارل سكاو، أكد أن اللجنة قبلت رفع الحظر عن سفر صفية فركاش أرملة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، واللجنة تعمل أيضا على رفع الحظر المفروض على سفر ابنتها عائشة القذافي.
وأجمع مجلس بلدي البيضاء ومجلس حكماء المدينة في ليبيا في العام 2016، على عودة أرملة العقيد الراحل معمر القذافي صفية فركاش إلى مسقط رأسها مدينة البيضاء.
رئيس أركان الجيش المصري السابق، الفريق سامي عنان 70 عاما) تم نقله إلى العناية المركزة في مستشفى عسكري بضاحية المعادي في القاهرة، بعد إصابته بعدوى في الصدر ومشكلات في الظهر منعته من الحركة.
سامي عنان كان محتجزًا في سجن عسكري إلى أن أصيب بجلطة قبل أكثر من شهرين حيث تم نقله إلى المستشفى العسكري، وحالته الصحية كانت تتحسن والانتكاسة كانت مفاجئة.
إستضافة قطر لكأس العالم 2022 عادت إلى سطح الأحداث من جديد بعد الأحداث التي شهدتها روسيا خلال مونديال 2018، الذي فازت به فرنسا.
العالم شاهد، عبر شاشات التلفاز، التجمعات الكبيرة من المشجعين والضيوف قبل وبعد المباريات، وتأكد من أن قطر لا سبيل لديها لإستيعاب مثل هذا الكم الهائل من المتابعين لأكبر حدث رياضي في العالم.
وجديد الأحداث، أن نائبة رئيس الكنيست الإسرائيلي، نافة بوكر أرسلت رسالة الى رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم فيفا، تطالبه بإلغاء استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 في قطر.
شركة "فيات" الايطالية لصناعة السيارات ملكيتها تعود لعائلة أنييلي مالكة نادي يوفنتوس الذي عقد صفقة لضم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد الاسباني .
تلك الصفقة دفعت نقابة العمال في شركة "فيات" إلى المطالبة بالإضراب احتجاجا على قيمتها، والتي بلغت أكثر من 100 مليون يورو.